ليس سهلاً أن تنقل شركتك من بلد لأخر، فما بالك أن يكون هذا البلد يتحدث لغة مختلفة عن لغتك، وعادات مختلفة عما تعودت عليه، وتستطيع رغم كل هذه الصعاب أن تكون متميزاً في مجالك وتحقق الكثير من النجاحات. هذا ما قامت به شركة مرحبا تورزم، تعرف معنا على قصة نجاحهم.

البداية من أين؟ ولماذا تركيا؟

كانت البداية من مصر عام 2011 واستمرت لمدة سنتين حتى نهاية 2013 حيث اختصت شركة مرحبا تورزم بتنظيم المؤتمرات بالإضافة الى للبرامج السياحية، وكما يروي محمد هشام “مدير شركة مرحبا تورزم” قررنا الانتقال من مصر الى تركيا بسبب الظروف التي عانت منها مصر، وأضاف قائلا “إن تنظيم المؤتمرات يتطلب استقرار عالي لهذا لم نستطع الاستمرار في مصر.”

تركيا هي قبلة العالم السياحية، فعلى سبيل المثال استقبلت تركيا في عام 2017 ما يزيد عن 85 مليون مسافر. تركيا مشهورة بمطاراتها، ولا ننسى ان أكبر مطار في العالم سيفتتح في إسطنبول قريباً، فسهولة الوصول لتركيا من مختلف دول العالم يعد إضافة لها عامل قوة. ولا ننسى كذلك أن مرافق البلد خاصة فيما يتعلق بالمطارات والفنادق تتميز بمستوى عالٍ من الجودة مقارنة بمثيلاتها في مصر، ولكن تركيا لا زالت تعاني من مشاكل على مستوى خدمة العملاء.

كيف تمكنتم من تحقيق من النجاح في هذا السوق؟

“اترك الخبز لخبازه” هذا ما قاله محمد هشام عن تمكنهم من النجاح في السوق، وانهم استعانوا بشركة تطوير أعمال (business development) لكي يتمكنوا من تحديد مهامهم وكيف يمكن إنجاز الأعمال بالصورة المثلى، وأضاف قائلا أن أخطر ما يتم التعلم به خلال العمل هو الأمور المتعلقة بالماليات، لذلك وظف واستشير الناس المختصين في هذا العمل.

كما يقول عالم الاقتصاد الإيطالي فيلفريدو باريتو أن 80% من الإيرادات تأتي من 20% من المهام، لهذا يجب أن تنسق المهام، فالتركيز على الأولويات يؤدي إلى النجاح وتحقيق التميز للشركات.

كيف ساهمت AG’z فى تغير الأداء لشركة مرحبا؟

“30% زيادة في نسبة الإيرادات” هذا ما أخبرنا به محمد هشام حينما سألناه عن أداء مرحبا بعد التعاون مع شركة AG’z “هي شركة متخصصة في مجال تطوير الاعمال” وأضاف ان التغير الأساسي الذي حدث كان على مستويين؛ التسويق ونموذج العمل “business model”، وكانوا نقطة التحول لشركة مرحبا. وأشار إلى أن البزنز مودل ساعدنا على تحديد المهام الأساسية بالنسبة للشركة، وكيف يمكن تحديد نقاط القوة والتركيز عليها، ناهيك عن تحديد المهام وتنظيم الوقت بالنسبة للموظفين لأن التركيز على 20% من المهام يحقق 80% من الإيرادات.

ما زال التعاون قائم بين الشركتين على مستوى الاستشارات وتحديد الخدمات، هذه كانت قصة نجاحنا مع شركة مرحبا. يا ترى ما هي قصص النجاح التي حققتها شركتكم وكيف تجاوزت الصعوبات؟ شاركونا قصص نجاحكم.

%d bloggers like this: